تحليل القابلية الوراثية لسرطان الثدي

2,260 ر.س 1,940 ر.س

التحليل الجيني لكل من BRCA1 و BRCA2 من أدوات الكشف المبكر الذي يعتمد على فحص الحمض النووي لتحديد الطفرات الضارة في أي واحد من هذه الجينات. والتي تعتبر من الجينات التي تكشف القابلية الوراثية للإصابة بسرطان الثدي والمبيض. حيث أن النساء اللواتي توجد لديهن طفرات في هذه الجينات يعتبرن في خطر متزايد من الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض مقارنة مع بقية النساء.

الطفرات في أحد جينات سرطان الثدي – BRCA1 أو BRCA2 – تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض بالمقارنة مع خطر الإصابة بالسرطان لدى امرأة بدون هذه الطفرات. وكذلك الرجال الذين لديهم بعض الطفرات الجينية الموروثة من BRCA يواجهون أيضاً خطر الإصابة بسرطان الثدي، وقد تزيد طفرات BRCA من خطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطان لدى النساء والرجال بشكل عام.

تنبيه هام: يجب معرفة أن هذا التحليل الجيني أو الكشف المبكر يقدم للأشخاص الذين يحتمل أن تكون لديهم طفرة موروثة على أساس التاريخ الشخصي أو العائلي، أو الذين لديهم تم تشخيصهم بسرطان الثدي أو المبيض. ولا يتم إجراء الفحص الجيني بشكل روتيني حيث لا يعتبر ضرورياً إلى الآن.

معلومات عن التقنية المستخدمة:
– تحليل الشفرة الوراثية (Next Generation Sequencing) باستخدام أجهزة illumina
– جميع الطفرات التي يتم اكتشافها يتم تأكيدها بتقنية سانجر (Sanger Sequencing)

من الذي يجب عليه إجراء الفحص الجيني BRCA؟

قد تكون أكثر عرضة لوجود طفرة في أحد جينات BRCA إذا كان لديك أحد الأسباب التالية:

– تاريخ شخصي لكل من سرطان الثدي والمبيض
– تاريخ عائلي (أحد الأقارب) مصاب بسرطان الثدي والمبيض
– اثنين أو أكثر من الأقارب المصابين بسرطان البنكرياس
– قريب ذكر مصاب بسرطان الثدي
– أحد الأقارب قام بإجراء الفحص الجيني واكتشف وجود طفرة أحد جينات BRCA

ماذا بعد إجراء الفحص الجيني؟

وجود طفرة جين BRCA أمر غير شائع. حيث تعد طفرات جينات BRCA الموروثة مسؤولة عن حوالي 5 إلى 10 بالمائة من سرطان الثدي ونحو 15 بالمائة من سرطانات المبيض. وبمجرد اكتشاف تلك الطفرات، وحسب نوع الطفرة، تتوفر خيارات المراقبة والجراحة لتقليل خطر الإصابة بالسرطان.

مركز بندرجين للتحاليل الطبية ينصحكم دائماً بمراجعة طبيبكم المختص قبل القيام بإجراء طبي أو أي إجراء يتعلق بالتشخيص أو العلاج بشكل عام.